11‏/07‏/2008

نصــوص مـن تـاريـخ الجنســانيّـة فــي الإسـلام : (الــــوزّانــي مثــالا)

الحلقــة الـرّابعة

فـي كتـابه "التّـوازل الكبـرى" وفـي بـاب نـوازل الجنـس تعـرّض الـوزّانـي لظـاهـرة نشـاز المـرأة بسبـب مشـاكـل جنسيّـة هـي فـي الـواقع نتيجـة لـزواج صغيـرات السّـنّ حيـث تعجـز أجسـادهـنّ الغضّـة البـريئة علـى التّعـايش مـع "إطـالة الجمـاع" و"غلـظ الآلة" ،ممّـا يتسبّـب لـديهنّ فـي جـروح نفسيّـة وجسـديّة عميقـة لا يلتفـت إليهـا الفقيـه لأنّـه لا ينظـر مـن خـلال الـواقـع بقـدر مـا ينظـر مـن خـلال النّمـوذج الـذّكـوريّ.

السّـؤال : سئـل القـاضـي ابـن منظـور عـن رجـل تـزوّج بكـرا يتيمـة مهملة وبنـى بهـا ،وبقيـت عنـده نحـو أربعـة أشهـر ثـمّ نشـزت عنـه لـدار أمّهـا ،وطلبـت بـالـرّجـوع لـدارهـا فـأبــت ،وتـردّدا معـا إلى مجلـس القـاضي...وتـردّ إليه وتهـرب ،وتـدّعي أنّـه يمكـث فـي جمـاعها مـدّة طـويلة حتّـى يلحقهـا من ذلـك ضـرر عظيـم لا طـاقة لهـا بـه ،والـرّجل منكـر لجميـع دعـواها.

الجـواب : إنّ مـا ذكـرت المـرأة هـو مـن المصـاب النّـازل ،والـوجه أن تصبـر لقضـاء اللّـه وحكمـه (هكـذا !!) ولا بـأس أن تـوعظ بـالرّفق.

وأضـاف الـوزّانـي عـلى كـلام ابـن منظـور : فـإن شكـت المـرأة كثـرة الـوطء قضـي لهـا بثمـان ،أربع فـي اللّيـل وأربـع فـي النّهـار ،وإذا شكـت غلـظ آلتـه أو طـولها قيـل يفـرّق بينهمـا وقيـل يـومر بتلبيـد مـا مـا زاد علـى القـدر المعتـاد...وفـي الحـديث إذا دعـى الـرّجل زوجتـه إلـى فـراشه فـأبت لعنتهـا المـلائكة حتّـى تصبـح.

مـا سـرّ تحجيـم الـوزّاني لـرغبـة المـرأة وصمتـه عـن حقّهـا فـي اللّـذّة ؟

المـرأة ليسـت أكثـر مـن رحـم...ليسـت أكثـر مـن مـوضـع حـرث...