30‏/12‏/2008

قصيد لا يـزال تحـت القصف ( لا زلت أكتبه)


مـن أين أتـوْا ؟
مـن ثقـب الصّمـتِ الآمِـنِ
مـن رُزَمِ الفقـرِ العـربيّ
وفبـركةِ الـدّولةِ للـدّولةِ
إيــه زمـانَ المـوتِ
ألا وجـعٌ؟
قنبلـةٌ مـن بيـن فتـاتِ الـدّين ؟
ومـا ظـلّ مـن التّـاريخِ الأوّل ؟
يكـذبُ هـذا النّـزقُ العـالقُ فـي الـرّيح
وتكـذب كلّ حكومات الـرّدّة كـالعـادة
لـو طـائـرةٌ كـانت ستـوزّع فينـا الحلـوى
كنّـا شتمنـاها
فكيـف أيـا ...؟؟،،،
حـدّق طفـلٌ مـن بيـن شقـوق الحـائط :
تسقـطُ غـزّة أو لا تسقـط
هـذاآخـرُ عهـدٍ للأمّةِ
يـا أشـرافُ،،،
أدمٌ نحـن أيـا...
أمْ خِـرَقٌ ؟
وخِـرافُ ؟،،،



28‏/12‏/2008

إنّه الغضب

نشكر همّة أعضائكم الجنسيّة
في صدّ هجوم الجيش الإسرائيليّ
وإلقاء الصّمت على المغتصبات،،،
نشكركم يا فضـلات،،،
مظفّـر النّوّاب

26‏/12‏/2008

هزّ الشّوق ـ عادل عبد المجيد (هديّة)

دوز : آليّة الشّعـر(2)

يُعتبر الفنّان الرّقيق عادل عبد المجيد من أحبّ المطربين إلى قلوب اللّيبيّين ،وقد اشتهر بأغنيته " هـزّ الشّوق " التي كتب كلماتها

الشّاعر فرج المذبّل...

هـزّ الشّـوق حنـايا الخـاطـرْ
هـدرْ دمعِك يا عيني مـاطرْ

وصديقي الشّاعر منير بن نصر يعشق هذه الأغنية حدّ "الإزعاج"...لذلك استوحى منها هذا القصيد الجميل :

ريـح الشّـوق يـا ريتْ ايهـدّي
ويهـدى مُـوج مراسي ودّي

* * *
لـوْ ايهـدّي معايـا ينـاجي...شُـوق أمواجـي
نصبـرْ لِيـن تهـدِّي أوجـاعي ...وطـرْف أصبـاعِي

يـواسِي شُـوق مـدامعْ خـدّي
* * *

زيْ المـوجْ أريـاحْ الخـاطرْ...كِي تِسّـاطـرْ
حتّى كان خيـالهْ مـواعدْ...بِي يتبـاعـدْ
بحـر الشُّـوق تقـاوَى ضــدّي
* * *
بحـر الشُّـوق تقـول هـديرْ...أمـواجْ تسيـرْ
وْوِين اعمـلْ المـوج حنـايا...سكـنْ غـلايا

وبيـن حنـايا ضلـوعي معـدِّي

25‏/12‏/2008

دوز : آليّة الشّعـر(1)

عدت إلى دوز...مدينتي التي أحببت وخاصمت...
هناك ،كان اللّقاء مع أصدقائي العديدين...منهم منير بن نصر...هو شاعر شابّ أدمنتُ معه الحوار حول ضرورة تجديد الشّعر العاميّ ،وكان به ولع لذلك التّجديد...لن أطيل عليكم لأقدّم إحدى قصائده التي أعجبتني ،والتي أنشرها لما رأيت فيها من محاولة للتّجاوز وللتّأسيس.
همس عيونها
بـرموشْ همـس عيونهـا
غطّتنــي
وبـديتْ نحلـمْ...من مكانْ بعيد ، بعيـدْ
وولّيتْ نعلمْ...ماكان عنـدي عِلِـمْ
سـاكن جنـاح اللّيـلْ
شطـوط الغـلا والـوِيـلْ
كـان جفنهـا حـاضِنْهـا
استـوحِيت شعـري منهـا
وبـديتْ بيهـا نعلـمْ
ومـن دمعهـا خطّيـتْ
وصـوّرتْ منهـا معلـمْ
وعـلْ دمعهـا مـرّيـتْ
ورسمـتْ حُلـم الغـربـه
بصـوتْ القطـا فـي سِـربـه
ريـتْ المِكـانه عـاليـه
فـأوكـارْ كانـت خـاليه
والسّـربْ فـات عشـوشهـا
والعـشْ كان رْمـوشْهـا
خـالَفْ ثِنـايا الـدّرِبْ
وخـالَفْ ثنـايا القلـبْ
ورِحلـتْ "جميلة" فـاتتْ
رِحلـة سفينة نــوحْ
راحـتْ بعيـد تعـدّتْ
فـاتتْ مـرافيهـا
وبـابـلْ بـدتْ أوهـامْ
منهـا سكبـت الكـاسْ
صـوتي همـس بحسّــه
والجـرح خـامـدْ دسّـه
وعـزفـه علـى لَـوْتار
بحـر وغــلا فـي عيـونها
حـرّك جـريد نخيلهـا
زيْ رِمشهـا يحكيلهـا
بصـوتْ صمـتْ الـواحه
وشمـوخ النّخـلْ
يـرسُم معـاني الحـلْ
ويا ريتني مـا كتبتْ
يـا نجماتْ في الماضي...ضِـوَنْ
وتخـايلتْ كانتْ حِلْمـه
وسـط المـدينه النّـايمه
سـافر معـاي الصّمتْ
وويـنْ رَمِّشـتْ هَلّلـتْ
وكيف همّـدتْ ظلّلـتْ
وبيـه الظّـلامْ رضيـتْ
وبْعينهـا مـا ريـتْ
رغـم الـودايد بـايْنـه
ولّـتْ علـيّ هـاينـه
سـايرت السّـرابْ وحِلمـه
حلمـه وراهـا حلمـه
بحُـورْ المـدامعْ ظلمـه
وبــيّ زمـاني هــدّى
بـرمـوشها...غطّيـتْ
وحلمـت...وحلمت...حلمـــة أمـــلْ